منتديات همس الحب
 
البوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولالرئيسية
طحينة وسمسم وقزحة العصفور لي اصحابها محمود فطاير واولاده هشام ونضال وكنعان وجاسر فطاير نابلس - وادي التفاح - مقابل ابو السعود لمواد البناء - للأسفسار اضيفو ايميلي mo3en_2050@hotmail.com_____________________________________محلات الحج موسى فطاير لمواد البناء _نابلس راس العين _شارع الباشا _اول نزلة القريون_بجانب المركز الاجتماعي للأستفسار على نفس الايميل

شاطر | 
 

 السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية   الأحد مايو 27, 2007 3:29 pm

السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية

مقدمة

ظهرت أول حالة من السيدا في العام 1981 و انتشر بسرعة في مختلف البلدان دون احترام أي حدود ، هذا الفيروس

يضعف الدفاعات المناعية و يفتح الباب أمام الأمراض الإنتهازية، و يبلغ عدد المصابين به في العالم حوالي 40 مليون

شخص حسب "تقرير الهيئات العاملة في مجال السيدا لسنة 2005 " و المنطقة العربية كمختلف المناطق العالمية تعاني من

خطر هذا الفيروس الفتاك مما يتطلب من شبابها القيام بحملات تحسيسية حول هذا المشكل .


ما هو فيروس نقص المناعة البشرية أو متلازمة نقص المناعة؟

هو متلازمة القصور المناعي المكتسب و هو إنتان يصيب الآدميين معدى يتميز بتضعيفه للمناعة البشرية مما يجعل صاحبها

عرضة لجميع الانتانات الانتهازية ، و ظهرت أول حالة منه سنة 1981 في كالفورنيا بأميريكا و في نفس السنة تم التأكد

من أنه معد و أنه ينتقل عن طريق الجنس و الدم لتتواصل الابحاث حول هذه الظاهرة ليكتشف الفيروس المسبب له سنة

1983 في معهد لويس باستار في فرنسا . و يواصل هذا الفيروس عملية فتكه بالبشرية محطما جميع الارقام القياسية من

قتل و تدمير و إعاقة لمجهودات الهيئات و المنظمات الدولية العاملة في قطاع الصحة و غيرها و عجز البحوث عن القدرة

على إيجاد علاج شاف أو لقاح فعال في المتناول . طرق الانتقال:

1- العلاقات الجنسية (المشبوهة خاصة او غير المحمية )

2- نقل الدم من شخص حامل للفيروس إلى شخص آخر

3- الطريقة العمودية ( من الأم لولدها أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة)

• المعاملات التي لا تنقل الفيروس

تبادل المصافحة

استخدام نفس المراحيض

النوم في مكان واحد


ما هي الفئات الأكثر تعرضا للإصابة بالمرض؟

الفئات الاكثر تعرضا للإصابة هي فئة الشباب و المهاجرين و عمال الجيش و الدعارة و التجار و مستخدمي المخدرات عن

طريق الحقن . ما هي المشاكل و الآثار التي يواجهها الأشخاص حاملي الفيروس ؟ يتعرض الشخص الحامل للفيروس

لضغوطات إجتماعية من طرف محيطه و يحرم من حقوقه الإنسانية و الواجبات التي يستحقها على المجتمع كما يحرم من


الأعمال و العيال و في حالته أعزب يحرم من الزواج . • أرقام السيدا في إفريقيا الغربية

حسب تقرير الهيئات العاملة في مجال السيدا سنة 2005 بلغ عدد الاشخاص الحالمين للفيروس في العالم العربي

510000 شخص نسبة 47% منهم نساء و بلغ عدد المصابين سنة 2005 إلى حوالي 67000 شخص و مع أن

نسبة السيدا في الوطن العربي بقيت منخفضة إلا أن 60000 شخص أي نسبة 0.2% توفوا بسببه عام 2005 . أما

الوسائل الاكثر نقلا للمرض فهي :

العلاقات الجنسية و خصوصا المشبوهة

إستعمال المخدرات عن طريق الحقن

الدعارة


لماذا الشباب اكثر عرضة للمرض ؟

يختلف في تحديد سن الشباب و عموما يمكن حصرها من 15 إلى 35 سنة و يعتبر الشباب هو المحرك الرئيسي لأي

مجتمع و ذلك من خلال قدرته على التعبير و التحرك و الإنفتاح على الآخر و يمتلك قدرات كبيرة على ممارسة الجنس فكل

هذه العوامل و غيرها مجتمعة تجعل الشباب هو الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس. لكن الشباب في الوطن العربي متقارب

الثقافات و الديانات و اللغات و تحكم أكثره الشعائر الإسلامية عن الممارسات الشاذة .


التوصيات

إن تجنب وسائل وطرق الانتقال أمر يضمن بصفة كبيرة السلامة من خطر فيروس السيدا . أما الدور التحسيسي فيعتبر

الدور الفعال في محاولة الحد من استفحال هذا الداء ، وتبقى مسؤولية التحسيس مطروحة على الشباب وما يمتلكه من قوة

فكرية والإبداعية وبدنية . وعموما يمكن استخدام جميع وسائل التثقيف الصحي والتحسيس في الوسط الشبابي مركزة على

تعريف المرض وطرق انتقاله التي وردته في التقديم و الوقاية الفردية و الجماعية كما أن النصح والتوجيه إلى المخابر

لإجراء الفحوص تعتبر أمور هامة في هذا المجال وتشمل :

الوفاء الزوجي المتبادل

تجنب نقل الدم الملوث

تجنب الآلات الحادة المستخدمة من طرف شخص تجهل حالته الصحية وتعقيمها .

تجنب الحمل بالنسبة للمرأة الحامل للفيروس
.
إجراء فحوص قبل الزواج والمتابعة الدورية لها .

استخدام الواقي عند الضرورة إلى أخره أما الوقاية الجماعية فتعتمد على:

الانتباه إلى خطورة الهجرات والتنقلات التي من شأنها أن تساعد على انتقال المرض بين أماكن مختلفة من العالم أثناء

هذه الهجورات والتنقلات التي قالبا ما يقوم بها الشباب لظروف عملية أو دراسية …الخ .

انطلاقا مما سبق فإن واجب الشباب العربي تخصيص القسط الأكبر من وقته وذلك لحديث عن السيدا في البيوت والتجمعات

والشوارع وذلك من خلال إعداد ملصقات وصحف ومجلات تعالج الموضوع وكذلك المشاركة في الندوات وبرامج الإعلامية

ومحاربة بيوت الدعارة وتحسيس الشباب في الحانات والملتقيات وتبادل الأفكار والمعلومات حول موضوع السيدا كما

يمكن استخدام مختلف الفنون من شأن وفن تشكيلي ومسرح وغيرها كنوع من أنواع التعبير وتوصيل الرسالة . مقترحات

حلول في الوطن العربي : إن شباب العربية يملك ثقافة فكرية موحدة مستمدة أولا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ثم من

التلاقح والانصهار والتبادل الثقافي الذي تعرفه دول المنطقة بلغتها الموحدة وبالتالي يمكن لشباب هذه المناطق أن يوجه

رسالة تحسيسية موحدة تستمد قوتها من المعطيات السابقة لتكون بذلك نموذجا يحتذي به بقية الشباب في مختلف بقاع العالم

، ويمكن تعزيز ذلك ب :


تنظيم قوافل للشباب العربي داخل الوطن العربي من أجل محاربة تفشي وباء السيدا
.
ندوات ومنتديات ومحاضرات يشترك فيها الشباب العربي .

دورات تكوينية في مجال السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس .

تشجيع نظراء المربون من أجل التعبئة والتحسيس الشباب العربي بخطورة المرض


نشرت 2007\5\27

مع تحيات سوسو حبيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: كيف نعزز التنافسية في العالم العربي؟   الأحد مايو 27, 2007 3:32 pm

كيف نعزز التنافسية في العالم العربي؟
يقيس "تقرير التنافسية العربية 2007"، الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخراً، أداء الدول العربية من حيث القدرة التنافسية لكل دولة. ويبحث التقرير السبل الكفيلة بوضع المنطقة على الطريق الصحيح للمحافظة على مستويات النمو العالية الحالية من خلال تعزيز حوافز التنافسية وإزالة العقبات من أمام عجلة النمو السريع، وذلك في ضوء فهم التقرير للتنافسية على أنها العوامل الموضوعية والسياسات والمؤسسات التي تجعل النمو ممكناً.


ومن أبرز النتائج التي تمخض عنها التقرير، ثلاث نتائج تستحق التوقف عندها. الأولى، أن العالم العربي مؤلف من اقتصادات شديدة التباين، الأمر الذي يتجلى بشكل صارخ في مستوى دخل الفرد. وعلى سبيل المثال، فإن حصة للفرد من الناتج المحلي الإجمالي في أغنى دولة عربية، وهي قطر، يزيد بواقع 73 ضعفاً عنه في أفقر دولة، وهي موريتانيا.

وفضلاً عن مستوى الدخل، فإن الاقتصادات العربية تتباين من حيث هيكليتها. ففي حين أن البعض قام بتكديس الثروات من استخراج موارد الطاقة، فإن البعض الآخر يسير على طريق النمو التقليدي المعتمد على الصادرات. ونتيجة لذلك، تواجه الدول تحديات شديدة الاختلاف على صعيد سياساتها الاقتصادية، حيث يتعين على الدول المصدرة للنفط التي تسعى إلى تنويع اقتصادها مواجهة تحد كبير يتمثل في توفير الظروف الملائمة لحفز الابتكار في القطاع الخاص- وهو ما يشير إليه التقرير على أنه أحد أبرز نقاط الضعف. وفي المقابل، يترتب على الدول الأخرى التركيز على الأسس التي يقوم عليها نجاح أي سياسة اقتصادية، مثل تطوير البنية التحتية للمواصلات والاتصالات وتشجيع استخدام التكنولوجيا، أو حتى في الحد الأدنى توفير الاستقرار للبيئة الاقتصادية العامة.

وتتمثل النتيجة الرئيسية الثانية للتقرير في أن الدول التي لا تمتلك ثروات نفطية عموماً هي أعلى تنافسية بكثير من جيرانهم المصدرين للنفط، وذلك عند مقارنتها باقتصادات ذات مستويات دخل متقاربة. وجاءت جميع الدول الخليجية الأربع المصنفة ضمن قائمة أعلى دخل للفرد في أسفل هذه القائمة مقارنة مع دول المجموعة الأخرى، حيث تفوق عليها في الأداء عدد من الاقتصادات الآسيوية التي تعتبر نموذجاً في المنطقة، مثل سنغافورة وهونج كونج. وهناك جملة من الأسباب الكامنة وراء ذلك، في مقدمتها أن الابتكار وتطور عمليات التشغيل يكتسبان أهمية أكبر نسبياً لدى الدول الأغنى، وإلا فلن تتمكن هذه الدول من المحافظة على مستوى الأجور المرتفع.

من الجهة الأخرى، فإن سجل أداء الدول المصدرة للنفط في هذين المجالين ليس مشجعاً كثيراً. يضاف إلى ذلك، أن وفرة الموارد الطبيعية يضمن استمرار تدفق الثروات في المستقبل المنظور، مما يضعف الحوافز لتنفيذ الإصلاحات. وأخيراً، فقد بدأت بعض الدول مؤخراً فقط السعي الجاد وراء الإصلاحات الاقتصادية والسياسية مع بروز الجيل الجديد من القيادات الشابة، الأمر الذي يجعل الوصول بطيئاً إلى النتائج المرجوة.

ويبقى العديد من مجالات السياسة العامة غير مطروق في هذه الدول، التي شهد العديد منها على مدى السنوات القليلة الماضية زيادة في معدلات البطالة بين المواطنين. وعلى الرغم من الثروة المتنامية والجهود الحثيثة لتنويع الاقتصاد والتركيز على سياسيات العمل، نجد أن العديد من المواطنين الذين يدخلون سوق العمل حديثاً لا يجدون وظائف. وتشمل أسباب هذا التطور النقص في المهارات وعدم تركيز التعليم على المهارات الضرورية للقطاع الخاص، مما يعني أن التعليم على جميع المستويات يحتاج إلى التعزيز والتوجيه بقوة أكبر نحو احتياجات القطاع الخاص. وفي الوقت ذاته، وعلى الرغم من غزارة السيولة المتوفرة، لا يزال الحصول على رأس المال صعباً بالنسبة للشركات الخاصة ورواد الأعمال، كما أن المنافسة لا تزال ضعيفة إلى حد بعيد.

بالنسبة للعديد من الدول، تأتي التنافسية في صدارة جداول أعمالهم وقد زادوا الاستثمارات العامة بهدف تعزيز النمو والتنويع وتطوير الهيكليات المناسبة، بما في ذلك هيئات التنمية الاقتصادية أو مجالس التنافسية أو مراصد الأداء. ولكن وجود تركيز أكبر على المخرجات والأطر الداعمة للقطاع الخاص يمكنه أن يسهم بشكل كبير في تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي على إجراءات تعزيز النمو.

وفي المجموعتين الأخريين الأقل دخلاً، يصبح الأداء ملتبساً أكثر. فالدول التي تركز سياساتها على الإصلاح والنمو الاقتصادي، مثل الأردن وتونس، تقترب نسبياً من الدول الأخرى ضمن مجموعة الدخل نفسها، بينما تتأخر عن هذا الركب دول ثانية، مثل الجزائر وليبيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن وفرة الموارد الطبيعية تضعف حوافز الإصلاح، مع أن التصنيف الضعيف الذي سجلته ليبيا يمكن أن يعزى جزئياً إلى العزلة الدولية التي عانت منها حتى وقت قريب.

وفي نتيجته الثالثة، يسلط التقرير الضوء على الأهمية الكبرى للتعليم في جميع دول المنطقة. ومع أن التوصيات بهذا الشأن تختلف، إلا أن قطاع الأعمال في جميع الدول تقريباً أشار إلى أن الخريجين يفتقرون إلى المهارات المناسبة وأن الابتكار يتعثر بسبب الافتقار إلى وجود علماء ومهندسين مؤهلين. والأهم من ذلك، اعتبرت الشركات أن "افتقار قوة العمل إلى التعليم المناسب" يمثل العقبة الرئيسية بين أبرز 3 عقبات أمام مزاولة الأعمال في 7 دول من أصل 13 دولة. وسوف يتطلب تطوير البرامج التعليمية مزيداً من التركيز على جودة التعليم وإعادة النظر كلياً في المناهج التعليمية وتوفير تدريب أفضل للمعلمين وبرامج تدريب مهني أكثر فاعلية.

وللاستفادة من الأجواء الملائمة السائدة حالياً من أجل إرساء أسس قوية لنمو مستدام بعيداً عن تقلبات أسعار الطاقة، فإنه لا بد من وجود قيادة وإرادة سياسية قويتين. وفي حال تم استثمار الفرصة الحالية بشكل جيد، فإن من شأن المنطقة أن تسهم في دفع نمو الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب.

نشرت 2007\5\27

مع تحيات سوسو حبيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير الحب
المدير الاول أمير الحب
المدير الاول  أمير الحب


عدد الرسائل : 709
العمر : 28
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية   السبت أكتوبر 06, 2007 7:21 am

مشكور كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamsal7oob.sos4um.com
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية   الجمعة فبراير 15, 2008 8:26 am

ششكرا الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية   الأحد فبراير 17, 2008 11:52 pm

مشكووووووووووووووووور كتيييييييييييييييييييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير الحب
المدير الاول أمير الحب
المدير الاول  أمير الحب


عدد الرسائل : 709
العمر : 28
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية   الخميس يونيو 19, 2008 10:09 am

مشكور انشاء الله نشوف جديدك

_________________
بتجرى ويا ناس خاينه ضماير سوده مش باينه ليالى قلبنا الطيب يداوى الجرح ويطيب
وفاكر انه عرف يختار ملايكه فى اول الرحلة بتعودنا بحياة تحلى نامن بيها ونسلم ونتجرح ونتالم
ونرجع بالالم والنار ونندم على كان بعد اما بيفوت الاوان نرجع نقول ياريتنا ما بدانا وسيبنا العمر يسرقنا
ياريته ما ابتدا المشوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamsal7oob.sos4um.com
 
السيدا: الشباب و الوقاية في المنطقة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الحب :: منتدى الصحه العامه-
انتقل الى: