قصة انسان ضائع من تأليف أمير الحب
قصه خياليه أنشاء الله تعجبكم من تأليفي
في قديم الزمان كانت هناك مدينه تسمى احلام
كانت تلك المدينه ملئيه بي الاناس الطيبين ولكن
فقيره جدا كان الاناس يبتاعون كل مالديهم لكي يشترو رغيف الخبز
وبعائله مكونه من 4 اشخاص ام واب وشابين
كان هناك شاب يدعى باسم نظر لحالت بيته المبكيه
فوجدها فقيره لاتتحمل ان يكون داخلها
فطلب وجلس مع اهله في ليله من الليالي البارده الممطره
كان سقف بيتهم يمطر لقدمه وعدم ترميمه سئل اباه
لا يوجد طريقه ابي لكي نعيد اعمار بيتنا
قال اباه في نبره حزينه ومن اين المال يابني
نظر الى وجه امه وبكت توقف باسم وجلس على الارض يبوس يد امه ويد ابوه
وذهب لنوم وفي الليل كان يفكر ويفكر الى ان استنتج طريقه للحصول على المال
فقرر الرحيل لجلب المال والعوده لدياره يغنيهم الفقر وانتظر حتى نام اهل البيت
واخاه وكتب رساله يكتب بها انه سيرحل ويجلب معه المال بعد سنه في الشغل في الخارج
وجلس حتى صلات الفجر حتى اعد ملابسه وذهب ليضعها على فراش اباه وقبل امه وقبل اباه اخاه
ورحل والدموع في عينيه كان يملك دابه ركبها وسار بها الى مكان لى يعلمه تجاه منطقه ليدخل بها الصحراء وهوى
غير عالم ومر بطرقه ونز الماء معه وضربة الشمس رأسه وارتمى عن الدابه وهربت الدابه وتركته واغمي على
باسم ليجد نفسه في مكان لايعلم اين اتضح له انه اعرابي في الصحراء وجده واخزه الى بيته
وطعمه ولاسقاه الماء واعطاه دابه وليرشده على طريق توصله الى اي مكان نائي
وبعد يومين من السفر وصل مدينه غريبه اناسها اغنياء لم تكن بيوت كانت قصور وكان هناك بيتان في اسفل القصر
ذهب فرئى اناس سئل ما اسم مدينتكم قالو له أنت ضائع قال لهم قصته فقالو له مدينة الرقى
وقال لهم أجد شغل قالو له هناك بيت يسكنه حاكم قديم إذهب واطلب منه العمل أنه كبر في السن بعد موت ابنه وبقية بنته تعاونه
ذهب الى الحاكم القديم ودق البيت ليفتح ويجد بنت الحاكم القديم تقول له ماذا تريد يا شاب
قال لها اريد ان اقابل ابكي
فسمع صوت من الداخل يقول من على الباب يا سمى قالت له شاب يريد ان يقابلك
قال لها ادخله فدخل باسم ليرى حاكم قال له مابالك يا شاب قال له جئت من مدينة الاحلام
لئجد عمل يبعث لئهلي بالمال ويساند اب في معيشته قال له انت من مدينة الاحلام وما اتى بكل من كل تلك المسافه الشاهقه قال له قصته
وقال له الحاكم لك شغل عندي كان الحاكم يريد من يسانده في عمله القديم قبل ان يكون حاكم ويتنازل عن الحكم ان يسانده في رعي الابقار
ويزهب مع ابنته لكي يرعاهم كان يملك قطيع كبير جدا من الاغنام وكان بيته كبير جدا يتسع 5 عائلات
وقال لبنته جهزي غرفه لي ما اسمك ياشاب قال له اسم جهزي غرفه لباسم من اليوم سيكون عون لي
جهزة الفتاه الغرفه ونام باسم في الغرفه وفي الصباح صحي ليلقى الفتاه تقول هيا بنا الى العمل وزهبا وكان العمل شاق على الفتاه
كان ينظر بها ويقول الايتعبكي العمل قالت له ومن سيعمل غيرنا قال معكي الحق واستمى في الرعي
ومرت الايام
وفي يوم وصلو الى وادي في مدينتهم يسمى وادي الاسرار كانت بقره قد ضلت طريقها من القطيع فشاهدتها الفتاه ولحقتها ولحقتها وهي تلحق بها زلقت رجلها بي الوادي واستجدت سمع باسم صوتها
وأسرع ليشاهد سمى بكيه من الم رجلها فعالجها سمى وقالت شكرا باسم ليسمع صوتها قلبه وفي اليوم الثاني تعلق باسم بي سمى واصبح يحبها وفي يوم من الايام كانو يجلسان في الوادي قال لسمى
اني اريد ان اودعكم ولاكن سئترك قلبي مع انسانه احبتها واخاف ان لاتكون تحبني قالت من قال انتي احمر وجها وقالت احبك باسم لاتتركنا
قالت له اني احبك ولن تتركنا قال لها واهلي سكتت وفي اليوم التالي ذهبة البنت لي اباها الحاكم لتحكي له الحكايه واعد عدته لرحيل وودعهم وقبل فتحه الباب ليخرج نظرت الفتاه الى وجهه وبكت سمى نظت الى وجه ابيها ليقول اباها يا باسم اجلب عائلتك معك لتسكن معنا في هذا البيت وتكون سمى من تحب وتتزوج
وسئكون وسئقرع الاجراس من اجلكم وسئعمل افراحكم في اجمل قصور مدينتا وذهب الى مدينته يجلب اهله ورجع بهن ويسكنهم بيت الحاكم وتزوج بنت الحاكم وعاش اهله واباه عمل مع باسم واخاه عمل وسعد الحاكم وسعدت بنته وشاهد احفاده
أمير الحب كتبتها بكلماتي